العودة   منتديات شروق الشمس > القسم السياسي > أخبار سوريا الله حاميها

أخبار سوريا الله حاميها كل مايهم الوضع العربي السوري من أحداث وأخبار سياسية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 12-06-2016, 06:32 PM   #1
ملك الحرية
مؤسس الموقع
 
تاريخ التسجيل: Apr 2010
المشاركات: 17,791
معدل تقييم المستوى: 10
ملك الحرية is on a distinguished road
افتراضي الجيـــــــش المنتظر والمعركــــة الأخـــيرة

بقلم: يـامـــــــن أحــــمد


قم ياسليل الشمس وشرع الأبواب الموصدة على القادم، ولاتخشى من إلقاء ألف سؤال على مسامع النيران المقدسة التي تلتهم طاعون الجريمة المتدينة و إعلم بأن الإجابة هي الأعظم وستُعطى لك في قلب السعير من ذواتٍ إمتشقت محبةَ الأرض بنادق .. نحن السوريين نؤمن بأن مواجهة القادم ستكون الحرب الأكثر ضراوة لأن القضاء على جثمان الكراهية أمر يحتاج للنار والحديد المنصهر أما قتل الكراهية وإنتزاعها ممن أخفى معتقده فهي بحاجة لذات الإنسان السوري مع سلاح الفكر التقي وهو الفكر الذي حول المحاربين السوريين إلى مردة السلام بعد أن أعادوا السلام من جوف الجحيم ..
الكثير منا يسأل التالي : كيف ستعود المناطق والمدن للأمتزاج الشعبي وهناك فالق غائر في عمق الدم والفكر !!
أقول :
هل نتذكر بأن مئات المناطق على إمتداد الجغرافية السورية خرج أبناؤها ضد المسلحين باكراً وبعضهم متأخراً !! فلا يظن أحد من خارج هذه الجغرافية المحددة بأنه يحيا الإنقسام وحيداً بل هو شريك في الإنشطار المؤقت لأشقاء له في مناطق إحتلها الإسلامائليين فكراً وجغرافيا..
هناك من هم مع و ضد الوهابية ضمن العائلة الواحدة ليأخذ الانقسام الحالة الفكرية وليس الحالة المذهبية بالضرورة ..فمن إستشهد لأجل سوريا هم سوريين من جميع الطوائف ولهذا نستطيع التحدث عن ولادة أمة أكثر من أنها حالة إنقسام ..

هناك من يرى بأن الحل الفكري يبدأ من إقتلاع مادة الديانة من المنهاج الدراسي!!
عبر هذه الرؤيا سنقدم للتكفيري مايحلم به هناك من يسأل نفسه لماذا !! ..أقول :
في السابق أهملنا الديانة والتاريخ معاً فقد أعدنا التاريخ والدين الموروث واليوم إن عدنا لتجاهل مادة الديانة سنقدم أعظم خدمة للبيئة المتطرفة لتتحول البيوت إلى أوكار ..ماعلينا هو تغيير المادة الدينية السابقة جذرياً أي محو النصوص الضعيفة ومخالفة لكل ماهو متعلق بالأخلاق والانسانية والمحبة وإيضاح الفرق بين الدين والجريمة وهناك الكثير من الآيات التي تدل على هذه الحقيقة والإشارة إلى أن آيات القتال هي فقط في حالات الحروب والحض على مواجهة المعتدي فقط لاغير إذ أن جيوش أعظم الحضارات كانت تُعلم أبنائها الدفاع والقتال فإن علمت أحدهم القتال لمجابهة العدوان فهذا لايعني بأنك قاتل بل مقاوم هذا هو الفرق بين الإسلام الحقيقي والإسلام المزيف ..
عند تجاهل تعليم الدين في المناهج الدراسية سوف نساهم ببقاء رحم الجريمة المتدينة وبهذا نساعد على ولادة المسخ التكفيري مجدداً أي أننا نمنح الفرصة للتكفيري أن يكون هو المعلم والمخلص أينما وجد ..
إن نشر المحبة على أنقاض الكراهية والدمار يحتاج لجيش من المفكرين الأتقياء.. هناك دم دفع من الجميع ..ولكن بكل تأكيد شتان بين دم لأجل سوريا والفكر المستنير والدم لأجل أكذوبة الأظافر المقتلعة في درعا والأصنام الوهابية والأخوانية في الخليج وتركيا..
يجب أن يعلم من قام ضد وطنه بأن ثمة فكر جعله يقتل أبناء أمته وهذا الفكر الظلامي لم يستطيع أتباعه مواجهة حكوماتهم في السعودية وقطر وتركيا مع إن هذه الكيانات غارقة في المد الصهيوني ..إسأل نفسك عن الفكر الجاحد الذي تعتنقه وتدمر به وطنك كيف لايستطع من منحك إياه أن يزعج إسرائيل وأمريكا بحرف واحد وليس برصاصة!!
هذا ماعلينا إيصاله للبنية العائلية في نموها أي في مراحل محددة من بناء الإنسان ..
ستكون حملات محو الأمية الفكرية هي حملات الحرب الأعظم في تاريخ الأمة فهي أكثر مراحل الحرب حساسية ..علينا أن نرمم العقول المدمرة ونعيد تخصيبها بتقديس الخلاف على كيفية السمو بالأمة ونبعث بها إلى عوالم التفكير ...هنا نظهر الحقيقة فإن لم ينفع إظهارها نكون قد أقمنا الحجة الفكرية ...وقد وجب قطع العلاقة مع الكيان الوهابي السعودي لأنه المكان الذي تدجن به العقول وتتحول إلى أوكار للجريمة المتدينة ..قطع العلاقة مع الكيان الوهابي هو العمل الأقدس في تاريخ السياسة السورية ..
العمل المقدس على إعادة ملايين السوريين المواليين للفكر المقاوم في المغترب هذا العمل الذي سيكون له دور المؤثر الأعظم في إعادة نبض سوريا للخفقان ..
هذه المهمة المقدسة تلقى على عاتق كل سوري نبيل في المغترب . ..المجاهدون السوريون حرروا الأرض كي تعودوا لا أن تحتفلوا بالنصر العسكري هناك بل سيكون إحتفالكم عند وجودكم هنا في سوريا إجلالا للشهداء ولجراح القديسين بقية الحرب لكم وعليكم تقع قيادتها وإستكمال النصر صنع أياديكم أنتم . عند عودتكم ...
أنتم الجيش المنتظر وعودتكم هي حسم للمعركة الأخيرة ..الملايين منكم يملكون القدرة على طرد أشباح الإنقسام الإجتماعي بمجرد وجودكم على أرض سورية سوف تتعاظم القوة البشرية التي ستجعل كل فراغ خلفته النزاعات الفكرية منبر لشروق الحياة.. ..سيل الحياة يجب أن يعود بعد طوفان الموت وأنتم هو أيها النبلاء...
ملك الحرية غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
مذكرات بابل بين ذكريات الخصب النووي و مفاعل الفرج المنتظر.. ملك الحرية مقالات وأخبار سياسية 0 10-21-2016 06:12 AM


الساعة الآن 02:18 AM.


Powered by vBulletin 3.8.11 ® Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd. Host Alhotcenter