العودة   منتديات شروق الشمس > القسم السياسي > مقالات وأخبار سياسية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 12-01-2011, 06:02 PM   #1
ملك الحرية
مؤسس الموقع
 
تاريخ التسجيل: Apr 2010
المشاركات: 17,791
معدل تقييم المستوى: 10
ملك الحرية is on a distinguished road
افتراضي المتأسلمون الجدد ! إنه زمن الآلهة !








بقلم رفيق نصر الله

2011-11-30
01:19:25




آخر الفتاوى التي أتحفنا بها من يفتي باسم الله هو إعتبار أي متظاهر في السعودية بأنه كافر وبالتالي يحل قتله وصلبه وقطع أطرافه من خلاف ، هذا ما قرأناه هذا الأسبوع .
المتظاهر في السعودية كافر وقاتل الطيارين في سوريا مؤمن ويحب تسليمه مفاتيح الجنة ، المتظاهرون في سوريا مؤمنون لكنهم على أرض بلاد نجد والحجاز كفره يحل قتلهم .
هل كان يدرك التونسي بوعزيزي وهو يحرق نفسه ( وبالمناسبة ) حرم المفتي صاحب تكفير المتظاهرين الصلاة على بوعزيزي – هل كان الأخير يدرك ان ثمة من سيأتي ليقتنص الفرصة ويصل ان الحكم على حساب لحمه الذي كان يحترق ، هل كان بوعزيزي ( إسلامياً ) وفق مصطلح هذه الأيام أو مجرد رجل فقير لم يعد بإمكانه العيش . أراد ان يعبر عن غضبه بطريقته التي إستغلها سلفيو تونس الذين أقاموا الصلاة مؤخراً في مكتب رئيس الجامعة لأنه علماني .
هل ثار نصف الشارع المصري من أجل ( إسلامية الدولة ) وترك اللحى والإشتباك مع الأقباط وعقد إتفاق تاريخي مع الأتراك ، وهل كان بوعزيزيه على علم بإنشاء ما أسموه الخلافة السادسة في تونس – لا أدري كيف حسبوا الخلافات – والأهم هل حصل ما حصل في ليبيا وما جعل قطر تتهيج وترسل طائرات وأموالها ، ويحتشد الناتو من اجل ان يقف مصطفى عبد الجليل ويعلن شعار الثورة الأولى بالعودة الى تعدد الزوجات بعدما منع القذافي ذلك ! ...
هل قامت " الفورات " العربية من اجل ان يحمل أبطال التحرير في شمال لبنان اللافتات المطالبة بإقامة الخلافة في بلاد الشام – غريب – الخلافة يجب ان تعود الى مكة والمدينة أولاًَ ، الا إذا كان حزب التحرير ومعه محمد كباره في طرابلس يعتبران ان الخلافة قائمة هناك وان حكامها هم من صلب وظهر قريش .
المضحك المبكي ان كل ( المتأسلمين ) يدعون الى إقامة الخلافة ولكل منهم خلافته وإسلامه وطريقته حتى في كيفية ترك اللحى .

نحن في أزمة ( تأسلم ) بل في أزمة إيجاد مصطلح واقعي حيال ما يظهر على السطح الآن من ( تأسلمات ) تذكرنا بآلهة العصر البابلي عندما صار لكل عشرة بابليين إلهاً ، وكم الهاً لدينا الآن .
دعونا نشاهد في ساحة لبنان ( رجال الآلهة ) وكم هم كثر في الساحات والأحياء والأزقة ، ولكل منهم مورده وفتاويه وطريقة جلبابه .
من الذي أنتج وصنع هذه الحالة المتفشية اليوم في العالم الإسلامي من حدود باكستان الشرقية وأفغانستان الى آخر نسخة في المغرب وهو رئيس حزب العدالة والتنمية بنكيران – وعلى سيرة العدالة والتنمية ما هذا السر الذي يقف وراء انتشار ظهور تيارات وأحزاب إسلامية في العالم الإسلامي تحمل اسم ( العدالة والتنمية ).
إنه بعض ما ظهر في الحرب المشنّة على سوريا ، حيث ان سوريا كشفت المستور حيال دور وشكل وهوية قوى إسلامية على الساحة من خلال تورط هذه القوى بالمؤامرة على سوريا ليس كنظام بل كدور وكيان وهوية ، هذه القوى التي تجاهر علناً بتورطها الكامل مع ( الناتو ) عبر تركيا ، باتت مستعدة ربما للإعتراف باسرائيل اذا كان هذا سيساعد في ضرب سوريا وتفكيك أوصالها والوصول الى الحكم .
لقد برزت عورات ( المتأسلمين ) على الساحة بدءاً من الساحة الفلسطينية التي ظهرت بعض القوى ( المتأسلمة ) فيها انها لا تحمل حتى الحد الأدنى من الوفاء لما قدمته دمشق لهذه القوى تحديداً عندما وجدت الإنخراط الآن مع السائد ولو كان من خلال الموافقة العلنية أو المبطنة لتدخل عسكري من قبل الناتو ضد سوريا .
لقد بدا ( المتأسلمون ) ان فلسطين هي آخر ما على أجنداتهم وان القدس لم تعد مسرى الرسول ، بل ان خاطر سعد الحريري الآن ربما هو أهم من كل المقدسات باعتباره قائداً تاريخياً في هذه المرحلة ! ...
وها هو القائد العظيم لأمبراطورية ( المتأسلمين ) وقائد الثورة الليبية الناتوية يهدد بأنه سيتوجه الى سوريا لبدء عملياته هناك ... وليس الى فلسطين ! ...
لا يمكن فهم هذه الحالة ( المتأسلمة ) الآن التي تنظم تظاهرات ضد السفارة السورية في عمان ، وتذعن أمام زيارة شمعون بيريز للعاصمة الأردنية ، ولا يمكن فهم كيف يدعو ( المتأسلمون ) لتظاهرة لنصرة القدس في القاهرة للمزايدة فيما لم يوجه أو يمر احدهم ولو بالصدفة من أمام مبنى السفارة الإسرائيلية .

ولا يمكن فهم كيف تصدر الفتاوى بتكفير ( حزب الله ) وقائده ، فيما يذهب هؤلاء الى عناق ليفني لو أتيح لهم ذلك - وكم إشتهاها زعماء عرب - كما صرح احدهم بمجلسه الخاص .
لا يمكن فهم كيف تصير تركيا – الحلف العسكري المفتوح مع إسرائيل – والقواعد الأميركية والدرع الصاروخي المثال في الإنتماء ، فيما العداء السافر للعدو الأول اليوم على أجندة ( المتأسلمين ) وهو إيران .
لا يمكن فهم ان يغمض ( المتأسلمون ) العين عن سكوت الأنظمة العربية وإذعانها وتورطها في أغتصاب فلسطين منذ العام 1948 فيما هم يصفقون لرئيس وزراء قطر ، وهو يعطي الإنذار بثلاثة أيام لدمشق بعنجهية مفرطة ! ....
أزمة ( المتأسلمين ) في هذه المرحلة هو تورطهم الكامل في ضرب التيار القومي العربي ، والجنوح علناً لضرب المقاومة اللبنانية والفلسطينية ، والأهم ممارسة الثأر من كل أثار القومية العربية ولو عبر ( الناتو) أو عبر إثارة الغرائز والمذهبيات وإصدار الفتاوى والتصدي لإيران التي أنزلت العلم الإسرائيلي ورفعت علم فلسطين كقضية ومبدأ ! ...
إنه ( التأسلم ) المتصهين الذي يشهر أنيابه الآن في سياق ( ديل Deal) مكشوف تعهد بضرب آخر قلاع المقاومة من اجل الوصول الى السلطة حتى وان كان الثمن الصلح التاريخي مع إسرائيل .
إنه زمن الآلهة المتعددة الجنسيات التي يقدمها هؤلاء ، زمن بابل وزمن الأمراء وهم يصدرون الفتاوى .
وللعلم آخر فتوى صدرت قبل كتابة هذا المقال تقول ان " على المسلم طاعة أميره ولو كان في غيبوبة كاملة حيث يكفي ان يشير بإصبعه لكي تطيع " ... وكم لدينا أمراء في العناية الفائقة ! ...
ملك الحرية غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-12-2011, 12:38 PM   #2
أميربكلمتي
عضو
 
تاريخ التسجيل: Jan 2011
المشاركات: 4,160
معدل تقييم المستوى: 15
أميربكلمتي is on a distinguished road
افتراضي

كل الشكر والتقدير لكـ
تقبل مني كل الاحترام
ودمت بوود
أميربكلمتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-15-2011, 11:30 AM   #3
لذة سكر
عضو
 
تاريخ التسجيل: Jan 2011
المشاركات: 3,589
معدل تقييم المستوى: 14
لذة سكر is on a distinguished road
افتراضي

كل الشكر لك
علي نقل الخبر
والله يعطيك الف عافيه
بنتظار جديدك بكل شووووووووق
ودي وحبي
لذة سكر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الرئيس الذي يشبهنا جميعا ولايشبه الآلهة ملك الحرية أخبار سوريا الله حاميها 0 03-11-2021 03:01 PM
رجل الجدى \\\\\ أنثى الجدى روز ●{عالم الفلك والأبراج 2 03-23-2016 04:32 PM
اليوم العالمي للشوكولا.. غذاء الآلهة في الحضارات القديمة و رمز المحبة في سورية. ملك الحرية ●| معٌلوماتُ وتطٌوير الذاتُ 3 12-27-2012 09:41 AM
المتأسلمون و ثقافة الصعود الى الهاوية ملك الحرية مقالات وأخبار سياسية 0 01-22-2012 05:19 PM
قصر الزهراوي في حمص من المعالم المهمة بالمدينة ملك الحرية سوريا ياحبيبتي 4 10-14-2010 07:30 AM


الساعة الآن 02:23 AM.


Powered by vBulletin 3.8.11 ® Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd. Host Alhotcenter