انهيار الوثن العثماني في حلب .. كيف مات الاله وتوقف قلبه .. وبقي جسده؟؟ - منتديات شروق الشمس
الرئيسية التسجيل مكتبي البحث الأعضاء الرسائل الخاصة
الوطن غالي والوطن عزيز والوطن شامخ والوطن صامد لان الوطن هو ذاتنا فلندرك هذه الحقيقة ولنحب وطننا باقصى مانستطيع من الحب وليكن وطننا هو المعشوق الأول الذي لا يساويه ولا يدانيه معشوق آخرفلا حياة انسانية بدون وطن ولا وجود انساني بدون وطن القائد الخالد حافظ الأسد كلمة الإدارة

تابعونا عبر تويتر تابعونا عبر فيس بوك

الإهداءات


   
العودة   منتديات شروق الشمس > القسم السياسي > أخبار سوريا الله حاميها
 
أخبار سوريا الله حاميها كل مايهم الوضع العربي السوري من أحداث وأخبار سياسية


إضافة رد
   
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع طريقة عرض الموضوع
 
قديم 12-06-2016   #1
مؤسس الموقع


الصورة الرمزية ملك الحرية
ملك الحرية غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1
 تاريخ التسجيل :  Apr 2010
  : 03-19-2017 ()
 المشاركات : 17,832 [ + ]
 التقييم :  3574
 
Syria
 
Male
 
 الاوسمة
وسام الإدارة 
: darkblue

الاوسمة

افتراضي انهيار الوثن العثماني في حلب .. كيف مات الاله وتوقف قلبه .. وبقي جسده؟؟


شروق الشمس

انهيار الوثن العثماني الاله وتوقف
لايموت الحب بين اثنين الا عندما يسقط أحد الحبيبين في خيبة الأمل المريرة .. خيبة الأمل غالبا تظهر بعد الزواج .. وأحيانا في يوم الزفاف .. وقصة الحب الكبيرة التي نشأت بين الاسلاميين وأردوغان هي احدى تلك القصص الرومانسية التي صمدت الى يوم الزفاف في حلب .. وفي يوم الزفاف ظهر أردوغان على حقيقته .. وهو أنه عريس نصاب أكل في عقل العروس حلاوة .. الاعجاب الاخواني والاسلامي بأردوغان كان قد وصل مرحلة أنه أعطي شيكا على بياض فهو يطلب فيعطى .. طلب حلب فقدمت له وطلب الموصل فأهداها اياه أثيل النجيفي .. وطلب مصر فجاء اليه محمد مرسي يعمده بماء النيل .. وطلب غزة وحماس فركعت بين يديه وغسلت رجليه وحذاءه بدماء الشهداء في غزة .. وزاد افتخار الاسلاميين وافتتانهم به عندما أسقط طائرة السوخوي الروسية التي جعلت محبيه يعتقدون انه قوي لدرجة انه داس في بطن روسيا النووية متحديا ولم يهتز له جفن من أجل الثورة السورية ..
ولم اكن أتوقع أن الرومانسية الاخوانية كانت عميقة الى هذا الحد وأنها كانت تصنع وثنا اسمه رجب طيب اردوغان .. الرومانسية الاخوانية لم تتأثر ولم تبال عندما اعتذر عن اسقاط الطائرة وركع أمام بوتين وانحنى للاسرائيليين ودفن قتلاه التسعة الذين سقطوا أمام بحر غزة بصمت بل وهرول لنيل الرضا وتبادل السفراء .. والرومانسية الاخوانية غفرت لاردوغان سكوته عن مهرجانات الشذوذ الجنسي على أبواب المساجد العثمانية في صلوات الجمعة .. والرومانسية الاخوانية لم تتأثر عندما اكتشف الناس أن الرجل فاسد ماليا كغيره من الحكام وأن عائلته تغرف من نفوذ السلطة حتى صار بلال اردوغان مثل ابن أمير عربي نفطي تبلغ موازنة أعماله ومشاريعه عشرات مليارات الدولارات وأن أمينة أردوغان تحتكر قطاع الاعمال الصحية التركي .. ولم تتأثر الرومانسية الاخوانية بحقيقة ان داعش تبيع وتشتري من السلطان وأن السلطان هو الذي يذبح وهو يرتدي قفازات داعش التي نفّرت الدنيا من الاسلام .. كل هذا لم يسقط الوثن العثماني وظلت الرومانسية الاخوانية تنظر اليه على انه هدية السماء الى الأمة في أدق لحظات عمرها وكان من المحال أن تنتقد الرجل لأن هناك من يراه نبيا معصوما .. وعندما وقعت محاولة الانقلاب صلى الاسلاميون في العالم وركعوا أن يسلم أردوغانهم وأيقونتهم .. وأمسكوا قلوبهم ونذروا النذور والقرابين .. فاستجاب الله لدعائهم وترك لهم أردوغانهم ..
أما المفاجأة فهي أن كل ماسبق لم يسقط الوثن الذي بقي شاهقا ويقف مثل تمثال صدام حسين في ساحة الفردوس في بغداد يحييهم بيده .. الى أن سقطت أحياء حلب بالتتابع وحررها الجيش العربي السوري .. الوثن سقط في حلب وعبدة الوثن التركي اكتشفوا اليوم أن الأوثان لاتضر ولاتنفع لأن أحباءه كانوا ينتظرونه ليعبر الحدود على حصانه الأطلسي الأبلق كما فعل الخليفة العباسي المعتصم عندما نقل عنه استغاثة (وامعتصماه) .. الارهابيون المحاصرون في حلب يصرخون وارجباه .. واأردوغاناه .. ولكن لاشيء غير الريح وعواصف الطائرات وأجنحة الميمنة والميسرة للجيش السوري .. وكل العنتريات التركية ظهرت انها تمثيلية حب من نصاب محترف ..
الارهابيون كانوا قد دخلوا مع أردوغان بتحالف مقدس وهو أن يقاتلوا معا وأن ينتصروا معا وأن يهزموا معا .. ووضعوا لذلك كل بيضهم في سلته .. لكن أردوغان التزم فقط بالشق الذي كان فيه ينتصر بدماء المسلحين في حلب فدفعهم في مقدمة جيشه الذي أوهمهم انه ينتظر الاشارة للدخول وراءهم .. أما هم فماتوا من أجله بلا ثمن .. ولكن عندما جاء وقت سداد الدين والدفاع عنهم كما دافعوا عن ولائهم له وكما استبسلوا في سبيله وأهدوه مصانع حلب وولاية حلب وبيعة حلب .. عندما جاء وقت رد الدين وحوصروا في حلب وقف السلطان عند "الباب" ينظر اليهم صامتا .. ولم يغامر من أجلهم ولابجندي او دبابة .. ولم يستعمل ثقل الجيش العثماني ولاالانكشاري الأطلسي الذي يعتبر ثاني جيوش الأطلسي بعد الامريكي مباشرة .. حتى الصراخ الذي اشتهر به وكان يهدد به غاص وغرق في البحر كما يغوص حذاء قديم مثقوب ومليء بالمسامير .. بل واضطر عندما قال منذ أيام أنه دخل لينهي حكم الأسد .. اضطر لأن يلف كلامه في سندويشة شاورما تركية ويبتلعه معتذرا عن تهديده الذي تفوّه به بعد أن وبخه بوتين عليه توبيخا قاسيا ..
كل الرومانسية سقطت ولخصتها عبارة قالها أحد الثورجيين في اجتماع تسرب الينا مع ضباط ارتباط اتراك في استانبول بالأمس بعد مجادلات ومعاتبات لانقاذ حلب .. ولكن اجمل ماقاله الثورجي الاخواني هو أن يبلغ الضباط الأتراك مكتب أردوغان مايلي: انني أخشى أن يكون الثوار السوريون قد غيروا رأيهم في الزعيم أردوغان .. لأنه سمع من بعضهم أنه كان أفضل لهم الف مرة لو نجح الانقلاب العسكري على أردوغان لأنهم عندها سيخسرون معركة حلب وهم يعلمون أن بطلهم غاب وان غيابه هو سبب الهزيمة .. وسيكتب التاريخ أنه لو لم ينجح الانقلاب التركي لما سقطت حلب .. وأن الأسد دخل حلب عندما سقط الزعيم أردوغان فقط .. ان أكبر مرارة لدينا هي أننا هزمنا في زمن لايزال فيه أردوغان على عرشه ... وربما لو توفي أردوغان قبل معركة حلب لتم تخليده كبطل من أبطال الاسلام الأوائل لأنه عندها سيبقى الرمز الذي لايموت ونبحث عن تكراره .. ولكن اليوم بقي أردوغان وسقط الرمز .. ولم يعد يمكن أن ينظر اليه التاريخ الاسلامي الا على أنه قائد تعثر وتلعثم وتقهقر في أهم لحظة .. وتصرف مثل أي قائد لايحب المغامرة .. ويترك جنوده في أشداق الموت .. وينسحب أو يتفرج على قتلهم ..
وهذه حقيقة لامراء فيها .. وهي أن القادة التاريخيين الذين يقودون الاحلام الرومانسية يموتون عندما تصاب الأمة بخيبة الأمل فيهم اثر هزيمة كبيرة .. كما حدث مع الزعيم الكبير عبد الناصر الذي كانت نكسة حزيران نهايته كبطل فيما الأمة تنتظر منه النصر الحتمي لا الهزيمة .. خيبة الامل بناصر عندما هزم - بمؤامرة كبيرة سعودية امريكية - جعلت الناس يفقدون الى حد ما الثقة بمشروعه الطموح القومي .. فجاء السادات رغم ضآلته الفكرية والسياسية وهشم عصر عبد الناصر المشروخ بالهزيمة بسهولة لأن السادات ببساطة قدم نفسه على أنه صاحب النصر في أكتوبر مقابل صاحب الهزيمة في حزيران .. وقد اتكأ على خيبة أمل الناس في ناصر .. واتكأ على الهزيمة القاسية لناصر .. ووضع أمامهم مشروعه المناقض لمشروع ناصر وهو مصر أولا وسيناء قبل فلسطين .. وبدل أن كانت 99% من أوراق الحل في مصر اقنع السادات الناس أن العكس هو الصحيح وأن 99% من أوراق الحل بيد أمريكا واسرائيل .. حتى صار السادات لايزرع ولايصنع بل ينتظر حتى الخبز ليأتيه بالبواخر من أمريكا وصارت امريكا لديها 99% من الاقتصاد المصري المنفتح و99% من الخبز المصري ..
وطبعا ليس هناك مجال للمقارنة بين شخصيتي عبد الناصر وأردوغان .. فالأول بني مصر ونقلها من الملكية الى الجمهورية ومنحها استقلالها وزعامتها في العالم فيما الثاني ورث تركيا الجمهورية وحولها الى سلطنة يريد ان يحكمها عشرات السنين .. وهو لم يقدر على اخراج تركيا من العبودية للناتو .. وحوّل تركيا الى دولة دواعش ودولة تستجدي الغفران من روسيا واسرائيل وتصبح أكثر دولة منبوذة ومكروهة في العالم الى جانب السعودية .. ولكن كلا الرجلين ناصر وأردوغان كان له مشروعه الطموح .. وله محبوه الرومانسيون .. وقيامهما نشأ على الرومانسية الشعبية الطاغية والخطاب الجماهيري الحماسي .. ولكن لكل منهما هزيمته التي كتبت نهاية أسطورته .. حرب حزيران أنهت عهد عبد الناصر للأسف .. وحرب حلب أنهت اسطورة البطل أردوغان في أعين من انتظره طويلا كي يدخل حلب .. لاأن يخرج منها مهزوما مدحورا .. خيبة الأمل ليس لها قعر ولاقرار في النفوس التي أعجبت بأردوغان .. حتى تمنى من يحبه لو أن الرجل مات أو سقط في الانقلاب قبل أن يسقط وثنه في حلب .. ولكن الله لم يستجب دعاءهم هذه المرة وسيتركه لهم جسدا بلا روح ينبشون في سيرته وتخاذله ..
اردوغان وان بدا يتحرك أمامكم الا أنه في الحقيقة مات .. كما صرخ نيشته يوما قائلا في رمزية الى نهاية الأديان: ان الله قد مات .. فان حلب تقول لكم: ان اله الاسلاميين قد مات في حلب ..


ملاحظة: الصورة من تصميم الصديق المقهور .. مع الاعتذار من تمثال الرئيس صدام حسين الذي سقط بدبابات امريكية وليس سورية طبعا .. الدبابات الامريكية التي اقتحمت ساحة الفردوس كانت تريد أن تصل الى ساحة الأمويين في دمشق لاسقاط السيف الدمشقي بنفس الطريقة .. والحقيقة أن لحظة سقوط تمثال صدام حسين هي لحظة قاسية في الذاكرة لاتمحى كالوشم الحارق .. لكن رمزية السقوط في سقوط التمثال في ساحة الفردوس صارت رمزا لبداية عصر ونهاية آخر سواء كرهنا أم أحببنا .. وتحرير حلب يشبه سقوط تمثال أردوغان الذي رفعه الاسلاميون عبر فرض زعامة أردوغان العثمانية التركية على حلب التي احتلها هذا اللص السلجوفي الحقير .. وهاهي دبابات الجيش السوري تجره من عنقه في شوراع حلب الحرة .. مرة اخرى اغفروا لنا استخدامنا للصورة القاسية لاسقاط تمثال ساحة الفردوس في بغداد كتعبير رمزي ليس الا ..




نارام سرجون



كلمات البحث

العاب ، برامج ، سيارات ، هاكات ، استايلات




 




رد مع اقتباس
إضافة رد

   
المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر رد
افهميه لتكسبي قلبه .. في الواقع الامر بسيط ملك الحرية ●{ الحياة الزوجية 4 03-24-2016 11:05 AM
صور نادرة لفلسطين في العهد العثماني شمس النقاء ●{آلسِيِآحة ۈ آلَسفر 7 03-25-2013 12:47 PM
همساتى الى رجل ملكنى قلبه روز ●{ تْرآتْيِلَ آلروُحَ 0 01-26-2013 08:14 PM
الربيع العثماني ملك الحرية مقالات وأخبار سياسية 4 10-30-2011 01:54 PM
ابحثي عن مفاتيح عقله وادخلي الى قلبه في اسرع ما يمكن!! أسير الصمت ●{اْسْرتِى الصَغِيرةُ 7 03-16-2011 09:19 PM
 

   
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
 

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
طريقة عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع
RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

Loading...

أقسام المنتدى

!{ شُروق الاسًلامَى | ●{ ضِفــآفــً حٌــر | ●{ نْزُل آلآحَبَهـَ | ●{ نْفحآتْ روٌحــآنيِهـ | !{ شَرُوقْ آلأَسرٌيَ | ●{اْسْرتِى الصَغِيرةُ | ●{للرِِجُولهٌ عنَوانْ | ●{فـטּ تتقنِهُ هِي | ●{ آلْمرَفىَ آلْطبِي | !{ شُروقْـ آلأَدَبـي | ●| همسآت شعريـﮧ | ●{ تْرآتْيِلَ آلروُحَ | ●{ يِحٌكىَ آنْ | ●{ شُرُوقْ الفَنِى | ●{آإلصُۈرهِ تتحَدِثْ | ●{ ڪْآفيـْہ آلتَرفيه | قسم الافلام | ●{ الأخـبَارٌ الفَـنّـية | !{ شُرُوقْ التَقنيٌ | ●{ تقنيَّہ إڸبرآمجٌ | ●{إبدآإعآإت رَيشْشِـہ | !{ شُرُوقْ الإدٌآريَ | ●{ نُقطِـہْ ۈصِـلْ | ●{ عفوآآ مُكَررْ | ●{ مقُعد تحُت الضْوء | ●{ فنجٌآن قهوةَ | ●{ جمآإل آإلزۈآيآإإ | !{ شُرُوقْ التٌرفيهي | ●{ صَدىَ آإلمْلآعِبْ | ●{ ع ـآلمُ آإلڛيآرآت | ●{آلسِيِآحة ۈ آلَسفر | ●{ شُروٌقْ لانـٌد | ●{ زَخَاتٌ مَطْر | ●{ mmş - šmš | ●| معٌلوماتُ وتطٌوير الذاتُ | ●{ Anime | ●{ تَطِويْر مُنتًديَاتْ | ●{ كُتُبْ الكِتِرُونِيُـ | ●{طٌفولتِى | ●{ شَخصٌياتٌ لهٌا تَاريخٌٍ | منتدى القضية الفلسطينية | ●{ פـَـرَآئـرَ | ●{اناَقُةٌ رَجٌل | ●{مَشُغُولاَاتِى | سوريا ياحبيبتي | ●{ خَاصْ للمُشِرفِيْنْ | ●| آصٌوآتَ | ●{м . ş . ή | ●{ عَروُسْـ شٌروقْـ | ●{ إلإعٌجازٌ العِلمِى | ●{ ضِدْ آإلتيآإر | الخيمة الرمضانية | ●{احِتيَاجَاتِى الخِاصةٌ | ●{ وطًنَُنا العُربٍى | ●{ مكِتَبِنَا الإدَارِىْ | مصر أم الدنيا | أغاني عربية | ●{ اللغٍة العْربية’ | ●{اليُوتِوبَ YouTube | ●{ قصًصُ الانًبيُاء | !{ شُروق العام | أخبار سوريا الله حاميها | ضد النظام العالمي الجديد | يوتيوب جرائم المسلحين والاعلام العربي | مقالات وأخبار سياسية | القسم السياسي | شروق في أحضان الطبيعة | ●{عالم الطيور | ●{عالم الحيوانات والزواحف | ●{عالم البحار | ●{عالم النبات | ●{عالم الحشرات | ●{عالم الفلك والأبراج | ●{ الحياة الزوجية | ●{ لوحات فنية عالمية | ●{حضارات ومعالم تاريخية وأثرية | ●{ أساطير العالم القديم |



Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd alhotcenter
This Forum used Arshfny Mod by islam servant

a.d - i.s.s.w

اختصار الروابط
  تصميم علاء الفاتك    http://www.moonsat/vb تصميم علاء الفاتك     http://www.moonsat.net/vb